"السجن كمسرح كبير" - قصة أسيرة فلسطينية محرّرة مواطنة في إسرائيل سلسلة "يوميات التمييز"، العدد 4

"السجن كمسرح كبير" - قصة أسيرة فلسطينية محرّرة مواطنة في إسرائيل  سلسلة "يو...

ما إن خبت الأضواء الصحفية، المحلية والعربية، التي تم تسليطها عليها فور خروجها من السجن الإسرائيلي، حتى أخذت الأسيرة المحررة تغريد سعدي، الشابة الفلسطينية السخنينية الجليلية (25 عاما) تخطط لبناء حياتها من جديد، وكأنها ولدت في اليوم الذي خطت فيه قدماها خطواتها الأولى خارج بوابات سجن الشارون، الذي أمضت فيه عقوبة السجن مدة ست سنوات ونصف السنة إثر مخالفات أمنية. لكن هذا لا يمنعها من أن تستذكر ما كانت تحلم به قبيل الاعتقال: "قبل الاعتقال، كان حلمي أن ادرس موضوع التمريض لأصبح ممرضة وأقوم بمساعدة المحتاجين والمرضى". صحيح أن هذا الكلام يبدو كجزء من سيناريو مسلسل تربوي في قناة أطفال، ولكن في واقع السكان الفلسطينيين في إسرائيل، لا يمكن التملص من السياسة والأمن والنضال من أجل الاعتراف بحقوقهم الأولية كأبناء المكان الأصلانيين. وربما بسبب ذلك، لم تجد تغريد مكانا لحلمها المثالي في الحياة التي تعيشها في ظل دولة إسرائيل، واليوم هي تطمح للعمل في الصحافة من منطلق أنها وسيلة لزيادة الوعي السياسي- الاجتماعي لدى الفلسطينيين مواطني إسرائيل. "الفترة التي قضيتها أسيرة في السجن علمتني الكثير، لكن الشيء الأهم كان تواصلي كفلسطينية تعيش داخل إسرائيل مع أبناء شعبي الذين يعيشون في الضفة وغزة. أستطيع أن ألخص وأقول إنني ولدت من جديد، وأي مشكلة تواجهني في المستقبل ستكون تافهة جدا مقارنة بالأمور التي واجهتها في السجون الإسرائيلية التي تفتقر لأبسط الشروط الحياتية".     

التقرير الكامل على العنوان التالي:

http://www.arabhra.org/HRA/SecondaryArticles/SecondaryArticlePage.aspx?SecondaryArticle=1764

 

/uploads/userfiles/files/Asra%20-arab%20(1)(1).pdf