[email protected]

بعد عملية الهدم في قلنسوة: المؤسسة العربية لحقوق الإنسان توجه رسالة للسفارات في إسرائيل

بعد عملية الهدم في قلنسوة: المؤسسة العربية لحقوق الإنسان توجه رسالة للسفارا...

 

وجهت المؤسسة العربية لحقوق الانسان هذا اليوم رسالة لمجموعة من السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي في إسرائيل، طالبتهم فيها بوضع قضية هدم البيوت على جدول أعمالهم وعلاقاتهم مع إسرائيل.

وقال محمد زيدان - المدير العام للمؤسسة في رسالته "ان الهدم الذي قامت به الحكومة الإسرائيلية في قلنسوة هو من اكبر عمليات الهدم بيوم واحد منذ عام 1948، وذلك يعتبر تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لحقوق الانسان والمجتمع الفلسطيني في إسرائيل"، وأضاف زيدان، "ان هذه الهجمة تأتي عدة أسابيع بعد تهديد نتنياهو لتصعيد وزيادة عمليات الهدم للبيوت العربية في البلاد، ضمن محاولته تهدئة حركة الاستيطان وتطمينها، كجزء من النقاش الذي جرى بعد قرار المحكمة العليا لإخلاء مستوطنة عمونا".

وأشارت المؤسسة الى ان هذا الهدم يأتي في الفترة التي يناقش بها اقتراح قانون كيمينيتس الذي من شأنه إقرار هدم اكثر من 50 الفاً من البيوت العربية، مما يعني تشريد اكثر من 300 الف مواطن فلسطيني في البلاد من بيوتهم!!

وأشار زيدان في رسالته "الى المحاولات التي جرت من قيادات الجمهور الفلسطيني في البلاد لإيجاد حلول للازمة المتعلقة "بالبناء غير المرخص"، باعتبار المشكلة ناتجة عن سياسة الدولة التمييزية واهمال الدولة لوضع حلول حقيقية لضائقة السكن، ومنع القرى العربية من التوسع، وتوفير المساكن للزيادة الطبيعية للسكان، من خلال عدم المصادقة على الخرائط الهيكلية، وعدم توفير الميزانية للبنى التحتية، وغياب خطط اسكانية تلائم ازدياد الاحتياجات، علاوة على عدم بناء أي بلدة عربية جديدة".

هذا وأنهت المؤسسة العربية رسالتها بمطالبة السفارات بوضع قضية هدم البيوت العربية على سلم اهتماماتها، واضافتها على اجندة لقاءاتها وعلاقتها مع إسرائيل، إضافة للتحرك السريع واتخاذ موقف من اجل وقف عمليات الهدم وعدم استمرارها. كما دعا زيدان في رسالته ممثلي السفارات لزيارة قلنسوة ولقاء اصحاب البيوت والاطلاع على اوضاعهم، كما طالب السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي بترتيب لقاءات مع المؤسسة، ومع ممثلي المجتمع المدني، ومندوبين عن لجنة المتابعة من اجل بحث موضوع الأرض والمسكن، ومتابعة التواصل من اجل حماية حقوق الانسان والمجتمع الفلسطيني في البلاد، معبراً عن استعداد المؤسسة للمساهمة بتوفير المواد المتعلقة بالموضوع، والتعاون من أجل ترتيب اللقاءات.

 

الناصرة 12.1.2017