انطلاق الحملة الشبابية لمنع العنف
بمبادرة بين المؤسسة العربية لحقوق الانسان ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية وحضور قيادات سياسية واجتماعية
"العنف اصبح ظاهرة مقلقة تمس كل فئات مجتمعنا وتشكل تهديدا خطيرا على الامن الفردي والحصانة المجتمعية وتهدد ابسط حقوق الانسان الاساسية"
محمد زيدان - مدير المؤسسة
- التوقيع على ميثاق شرف يحرم العنف في مجتمعنا
تحت عنوان نعم للعيش السليم ولا للعنف والقتل، انطلقت من باحة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ظهر امس الخميس حملة "طولو بالكو" - الحملة الشبابية لمكافحة العنف والجرائم في مجتمعنا
وتأتي هذة الحملة بمبادرة كل من المؤسسة العربية لحقوق الانسان- حركة حق الشبابية ، ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية، ،وتهدف الى تعزيز لغة الحوار والتسامح المجتمعي ال جانب تشجيع لغة الحوار كلغة اساسية في التعامل مع كافة المشاكل الاجتماعية التي يواجهها الانسان في المجتمع ،اضافة الى العمل على تفعيل روح القانون المجتمعي الذي يحرم العنف واشكاله بين افراد المجتمع.
شارك المؤتمر الصحفي كل من محمد زيدان مدير عام المؤسسة العربية لحقوق الانسان, السيد علي شتيوي "ابو رياض" رئيس لجنة الصلح القطرية ،السيد عزام الهشلمون رئيس لجنة الصلح القدس ، المهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة ورئيس لجنة رؤساء السلطات المحلية ، السيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا، والسيد عبد الله صيام محافظ القدس، الى جانب لفيف من الحضور الطلابي وخصوصا جيل الشبيبة.
محمد زيدان مدير المؤسسة اكد على اهمية الحملية خاصة استهدافها جيل الشباب الاكثر عرضة للعنف المجتمعي واكد على اهمية كون الحملة مشتركة بين المؤسسة العربية لحقوق الانسان ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية التي تعمل بالقدس , واكد ان الحملة ستشمل اصدارات ومواد اعلامية اضافة لمواد دراسية وارشاديه للشباب والمدارس. اما السيد رامز جرايسي فقد اكد على ضرورة اتخاذ خطوات فعلية لنزع فتيل الخلافات من مجتمعنا كما شكر الحركات القائمة على هذا النشاط الانساني والايجابي من الدرجة الاولى .
السيد عبدالله صيام نائب محافظ القدس قال للاسف الشديد العنف اصبح يشكل ظاهرة وتهديدا لنسيجنا الاجتماعي واضاف: نشكر هذة اللفتة الممتازة للقائمين على هذا النشاط , ونتمنى ان يكونو اداة للإصلاح المجتمعي ، كوننا في الداخل الاسرائيلي وفي القدس الشريف وفلسطين نعاني من السياسة العنصرية التي تنتهجها السلطة الاسرائيلية بحقنا فلذلك علينا الصبر وادراك المستقبل وعواقبه وتحصين مجتمعنا من المظاهر الخطيرة.
محمد زيدان – رئيس لجنة المتابعة اشار الى خطورة الوضع الناتج عن انتشار المخدرات والاسلحة بين الناس وخاصة الشباب واشار الى اهمية التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب السياسية لتوحيد الجهود الجارية في مجال مكافحة العنف المستشري في مجتمعنا , اما السيد ابو رياض شتيوي فقال: ان ازدياد العنف مؤشر مقلق واضاف للاسف الشديد مظاهر العنف اخدة في الازدياد في كل مدننا وقرانا العربية وهذا مؤشر مقلق وقال : نتمنى من كل وكلاء التهيئة الاجتماعيين وخصوصا البيت والمدرسة توفير الاجواء والسلمية لكي نمضي قدما نحو مستقبل زاهر وواعد بعيدا عن العنف والتشريد .
النهاية كانت بتكريم كل من ابو رياض شتيوي وعزام الهشلمون من لجنة الصلح ، حيث قدم مدير المؤسسة السيد زيدان دروعا تقديريه لنشاطهم في الاصلاح ومنع العنف في مجتمعنا كما تم التوقيع على ميثاق الشرف الشبابي لمكافحة العنف من قبل الحضور .
14/5/2010